|
الرياضيون أكثر عرضة لأمراض الشرايين خلال المؤتمر العالمي لجراحة الأوعية الدموية بالسعودي الالماني بجدة
2005-12-15
اختتمت فعاليات المؤتمر العالمي لجراحة الأوعية الدموية و الذي نظم بالتعاون بين جامعة برست بفرنسا و الجمعية المصرية لجراحة الأوعية الدموية و المستشفى السعودي الالماني بجدة التخصصي للطوارئ و الحوادث وناقش المؤتمر 6 جلسات تضمنت كل جلسة 6 أبحاث ما مجموعه36 بحث علمي تقدم بها باحثون من ايطاليا و مصر والأمارات العربية المتحدة ومن المملكة العربية السعودية.
و تفردت جلستين كاملتين بمناقشة 12 بحث في علاج أمراض الشرايين من الداخل عن طريق القساطر البالونية و تركيب الدعامات ألشريانيه , و تضمنت البحوث المقدمة اطروحات في علاج تصلب الشرايين و الضيق الشرياني من خلال تركيب الدعامات دون الحاجة إلى اللجوء الشق الجراحي و سلط الضوء على التطورات الحديثة التي طرأت أجهزة القساطر الشريانيه في الفترة الأخيرة مما ساعد في علاج حالات لم يمكن بالإمكان علاجها قبل ذلك إلا من خلال الجراحة, تبعتها جلستين عن علاج تصلب الشرايين و إصلاح الشرايين الطرفية لمرضى السكر عن طريق الجراحة المفتوحة و قد قدم تطور آداءي و تقني طبي حديث فيما يختص بالعلاج الجراحي , و ناقشت بعض الجلسات الجلطات الدماغية و الشرايين السباتية بالرقبة المسئولة عن تروية المخ و نوقشت في عدة جلسات أمراض الشرايين الأخرى مثل مرض بهجت و مرض تاكايازو و هو من أمراض المناعة للشرايين.
و كان من ابرز البحوث المقدمة هو البحث الذي تقدم به الدكتور محمود صلاح رئيس وحدة الأوعية الدموية بالسعودي الالماني بجدة عن أمراض الشرايين التي تصيب فئة الرياضيين حيث صرح أ.دكتور صلاح بأن بحثه العلمي اثبت أن بعض أبطال الرياضة و الذين هم في حالة صحية و رياضية جيدة جدا هم في الحقيقة عرضة للإصابة في الشرايين فقد عرض البحث لاكثرمن 10 حالات لأمراض الشرايين يمكن ان يتعرض لها أبطال الرياضة العالمية, حيث ثبت إن تعرض اللاعبين لإصابة الشرايين يختلف نوعياً بإختلاف نوع الرياضة الممارسة مرة بعد مرة و من خلال التدريب العنيف و المتواصل.
فوجد أن لاعبوا الكرة الطائرة يعانون من تمدد في الشرايين تحت الإبط و وجد أن الضربات اليدوية العنيفة التي تمارس أثناء اللعبة تؤثر على الشرايين تحت الإبط بإصابة غير مباشرة.
و و جد أن أبطال الرياضة العالمية للدراجات للمسافات الطويلة يعانون من ضيق في الشريان الحرقفي الكائن أسفل الحوض و المسؤل عن تروية الساق ما ترتب على اتجاه آداء المجهود العنيف و وضع اللاعب على الدراجة لأوقات طويلة, و أثبت البحث أيضاً إن نسبة عالية من لاعبي الماراثون يعانون من خلل في شرايين الأمعاء نتيجة نقص التروية حيث يذهب الدم بنسبة 80 في المئة الى العضلات و الأجزاء التي تقوم بمجهود الجري على حساب الأمعاء التي لا يقوم الجسم بتغذيتها بشكل جيد أثناء مجهود الجري.
و قال أ.دكتور صلاح انه في ظل انتفاء أي وسيلة فعالة تجنب إصابة شرايين الرياضيين فإن المرتكز الأساسي في العلاج هو التشخيص المبكر و السليم فيجب على الاطباء تبني المفاهيم الجديدة بعد طرح البحث خصوصاً و تجنب الإيحاءات المغلوطة بأن أمراض الشرايين تصيب كبار السن فقط و لكنه بشر بتوقع نتائج شفائية جيدة ما بعد العملية نظراً للعامل العمري للرياضيين فشرايين المريض غير متهالكة و يمكن للمريض العودة للممارسة الرياضة المفضلة في وقت قياسي بعد العملية و كرر تأكيده على أهمية التشخيص المبكر.
أرشيف الأخبار
|